أفكار لاستقبال السنة الهجرية بالسجاد الإسلامي

سجاد_السنة_الهجرية_الجديدة

أفكار لاستقبال السنة الهجرية بالسجاد الإسلامي

قدوم رأس السنة الهجرية يأتي علينا كمسلمين بكثير من الخشوع والجمال والهيبة؛ لأنه مرتبط بحدث عظيم من أحداث سيرة نبينا الكريم -  صلى الله عليه وسلم – وهذا من أهم وأجمل المناسبات والمواسم التي تحتفي وتحتفل بها كثير من المؤسسات والمدارس وحتى البيوت المسلمة.

وكما نردد دائمًا فإنه لا يوجد احتفال ولا مناسبة ولا اجتماع في بيوتنا العربية/ والمسلمة يمكن أن يمر ونجهز الأماكن له بدون أن نفكر في السجاد المناسب لتلك المناسبة، والحقيقة أننا دائمًا ما نجد أفكار جديدة قابلة للتطبيق وجميلة يمكنها أن تضفي البهجة على المكان وتزيده جمالًا ولباقة.

وبهذه المناسبة سوف نتحدث عن نوع مميز من السجاد فيه ملامح وأشكال خاصة جدًا لا تتكرر في  غيره من السجاد الذي يحمل مسميات وطبيعة أخرى، سنتحدث عن السجاد الإسلامي وكيف يكون لائقًا بهذه المناسبة الكريمة، وسنطرح أفكارًا ومقترحات تساعدكم في استخدامه بالطريقة والمكان والوضع الأنسب.

 ماذا نقصد بالسجاد الإسلامي؟

 

لا شك أن الجميع يعلم أن السجاد الإسلامي هو ذلك النوع من السجاد الذي يحمل زخارف وأشكالًا وتصاميم فنية مرتكزة على عناصر الزخرفة الإسلامية، سواء كانت نباتية وحيوانية أو هندسية وكتابية، بالإضافة إلى النقوش والزخارف الآدمية، وقد تقتصر على الأشكال الهندسية المصممة بعناية أشبه بالعمارة الإسلامية، والتي تحتوي بعض النجوم الإسلامية ثُمانيّة الزوايا.

يضاف إلى هذا الصنف الذي يحمل رسومات للقباب والمآذن، أو بوابات المساجد، وكثير من هذا السجاد قد يحمل رسومات لمساجد شهيرة – القديمة منها تحديدًا – أو للكعبة المشرفة والمسجد الحرام بمكة المكرّمة، والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وغير ذلك من معالم الحج والعمرة والصلاة وحتى العبادات المختلفة.

كما يمكن أن نعدّ من ضمنها السجاد المنقوش فوقه آيات قرآنية، أو مجموعة أسماء الله الحسنى، أو حتى اسم الله – جل وعلا – مع بعض الآيات التي تعبّر عن التوحيد، أو اسم النبيّ – محمد صلى الله عليه وسلم – وغالبًا تقتصر هذه النقوش والآيات على السجاد المصنوع لتجميل الحوائط، وتستخدم كديكور تمنح للمكان فخامة وجمالًا بديعين.

وتعد صناعة السجاد الإسلامي واحدة من أهم الفنون الإسلامية التي تظهر جماليات الفن الإسلامي، وهي صناعة جابت كل أقطار العالم الإسلامي، وجعلت المسلمين فخورين جدا بتلك الصناعة العظيمة التي نالت إعجاب الخلفاء والحُكام وعامة الناس، إذ كانت تدل على الفخامة والهيبة، ولكن للأسف لم يكن يملك اقتناءها سوى الأغنياء.

ويصنع السجاد الإسلامي بمختلف نقوشه وألوانه في أماكن محددة مثل بلاد الشام، تركيا، إيران، الهند، مصر، القوقاز، أرمينيا، المغرب والأندلس، وقد كان يقوم على تلك الصناعة رجال بوظيفة مستحدثة جديدة يطلق على من يعمل بها (صاحب الطراز)

وتتميز تلك السجادات بألوانها التي تتباين ما بين: الأحمر الغامق، والفاتح، الأخضر الناصع، الأزرق، البني الترابي ودرجات الأخضر الشجرية، الأسود الذي يظهر التفاصيل ويطغى الذهبي الذي يوحي بالفخامة على أغلب التصاميم، ويقاسمه الإبهار اللون الفضي اللامع.

أما الخامات التي يصنع منها السجاد الإسلامي فهي مزيج من الأصواف الفاخرة، الحرير الطبيعي، الأقطان الناعمة، الكتاب، شعر الغنم، ووبر الجمال، والحقيقة أنها خامات عملية لذلك يكون السجاد الإسلامي من أغلى أنواع السجاد ولكن من أجوده في العالم أجمع، حتى إن كثيرًا من السجادات بالنقوش والزخارف الإسلامية البديعة، قد حفظت في متاحف عالمية كمتحف "فيكتوريا وألبرت" في لندن.

 

كيف يخدم السجاد الإسلامي إحياء استقبال العام الهجري الجديد؟

 

تقيم كثير من دور المناسبات، وكذلك من المساجد والمؤسسات الإسلامية، وأيضًا المدارس والمكتبات العامة والمجمعات الإسلامية، وحتى بعض الأحياء الشعبية والأسواق المختلفة، تقيم طقوسًا واحتفاءً خاصًا بقدوم العام الهجري الجديد؛ لأنه يحمل ذكرى هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم – بكل تفاصيلها وبكل حكاياتها ودروسها الثمينة وسير الصحابة الكرام ومواقفهم المشرفة فيها.

كما يحمل العام الهجري بقدومه مواسم ومناسبات تجمع قلوب المسلمين وتشعرهم بالترابط والتضامن، ومن هنا تجدهم كثيرًا ما يحتفون بقدومه، وذلك بإقامة ندوات واحتفالات بسيطة فيها أهازيج وأحاديث عن الهجرة ودروس وعبر فيها، أو مسابقات مختلفة ومنوعة.

وقد اعتدنا تزيين الأماكن بما يناسب المناسبة، باللوحات والجداريات المناسبة، ولأن السجاد دومًا يكمل المشهد في بيوتنا وحتى في مؤسساتنا ومساجدنا فمن الجميل والمميز أن يشارك السجاد الإسلامي في إحياء مناسبة كمناسبة استقبال العام الهجري الجديد ولو بمجرد تجديد السجاد وفرشه أو وضعه على الحوائط وفي المداخل أو استخدام بعضه من ذي الخامات الخفيفة كزينة ديكورية للطاولات والكراسي والأسقف.

 

أفكار تساعدك في تزيين مناسبات السنة الهجرية الجديدة بالسجاد الإسلامي

 

دمج السجاد الإسلامي البديع في البيوت بالسجاد العصري أشبه بالجمع بين الأصالة والعراقة مع الحداثة والعصرانية، إلا أن للسجاد الإسلامي هيبة لا تشبهها هيبة السجاد الحديث إطلاقًا.

ولا يزال بعض الناس ممن يقدّرون السجاد الإسلامي والفن العريق أو القيمة التي يمثلها، لا يزالون يصرون على فرش بيوتهم بأنواع السجاد الإسلامية وألوانه التي تتميز بأنها تليق مع جميع أشكال وأنواع الأثاث.

ولكننا هنا سنقدم لك بعض الأفكار التي ستساعدك وتكون دليلًا في تزيين مناسبات المساجد والمدارس والبيوت في السنة الهجرية الجديدة:

أولًا: تزيين المساجد بالسجاد الإسلامي

 

جميع المساجد المتواضعة والمتوسطة منها وحتى الفاخرة والشهيرة والكبيرة والعريقة تستخدم السجاد الإسلامي في فرش الأرض؛ لكي تناسب الصلاة فوقها وتناسب اصطفاف المصلين، واستخدام المعتكفين واللاجئين إلى بيوت الله تعالى، ولكن أغلب المساجد تقيم احتفالات في استقبال السنة الهجرية وتحيي ذكرى الهجرة النبوية.

وهذه المناسبات تناسبها السجادات الإسلامية التي تتزين بالزخارف الإسلامية المختلفة؛ لكي نغيّر النظام الخاص بالمساجد قليلًا ليليق بالمناسبة، فيمكن أن يغيّر القائمون فراش الأرضيات أو يضيفون الجديد فوقه مؤقتًا، أو يصنعون منصة مزينة بالسجاد الإسلامي لتقام فوقها فعاليات إحياء ذكرى الهجرة النبوية أو يزين المنبر بسجاد إسلامي جديد لكي يكمل اللوحة حين يتحدث الإمام والدعاة عن هذه الذكرى الجليلة.

 

ثانيًا: تزيين المدارس بالسجاد الإسلامي

في المدارس تبدأ رحلة التربية والتعليم وغرس القيم وتحبيب التلاميذ فيما هو مفيد وقيّم، وليس هنالك ما هو أجمل من الوسائل العملية والتجارب الميدانية في تحقيق ذلك.

حين تقترب إحدى المناسبات الإسلامية، ولو تحدثنا تحديدا عن مقدم العام الهجري الجديد، نوصي المعلمين أو المدرسين في إحدى المدارس، أن يطلبوا من المدرسة توفير سجادات إسلامية سواء عن طريق مشاركات التلاميذ ليشعروا بأنهم ساهموا بتجهيز المكان، أو عن طرق أخرى، ثم افتتاح مصلى المدرسة أو قاعة المكتبة لتجهيزها بالسجاد الإسلامي لإحياء المناسبة، مثلًا باستضافة أحد الدعاة ليحدث الطلبة والمعلمين عن تفاصيل الحدث مع الأناشيد الإسلامية وقراءة آيات بينات من القرآن الكريم.

وقبل ذلك، نقترح تزويد ممرات المدرسة والغرف الرئيسة بمبنى الإدارة بقطع من السجاد المناسب سواء كانت مستطيلة للمرات، أو دائرية لغرف الاجتماعات، أو مربعة لغرف الانتظار والزوار، لكي توحي بهيبة المناسبة، وباستعداد المدرسة الدائم.

 

ثالثًا: تزيين المكتبات بالسجاد الإسلامي

 

تعد المكتبة ثاني أهم الأماكن التي يجب أن نهتم بها وتكون موجودة في بيوتنا ومدارسنا وأحيائنا المختلفة؛ وأن نجهزها لتكون مكانًا لائقًا بتعليم الناس وتثقيفهم في أمور دينهم ودنياهم، وأن نفعّل دورها ونزيد أنشطتها في المناسبات المختلفة التي لا تزال تحيي في نفوسنا عزة ديننا الكريم، وتعمق فخرنا به.

في مقدم العام الهجري الجديد يمكن الاتفاق مع إدارة المكان بتزويد المكتبة بقطع ملائمة للمساحة والميزانية من السجاد الإسلامي فهو الأنسب عمومًا والذي يليق بأجواء القراءة والثقافة والفعاليات المكتبية.

ربما إلا إذا كانت مكتبة أطفال، فيمكن دمج الزخارف الإسلامية مع اللوحات الطفولية أو اختيار الزخارف الإسلامية من النباتات والحيوانات التي تبهج الطفل، فنحقق له السلام النفسي المناسب لفئته العمرية، وفي ذات الوقت نبدأ بغرس القيمة فيه منذ نعومة أظافره.

 

رابعًا: تزيين قاعات المناسبات والمؤتمرات بالسجاد الإسلامي

لطالما أقام المسؤولون والمهتمون ومديرو الفعاليات الثقافية في استقبال العام الهجري الجديد احتفالات وندوات وحتى مؤتمرات يشرح فيها بعض الخبراء والعلماء حادثة الهجرة النبوية الشريفة، ويقفون عند الدروس المستفادة منها.

ويناسب هذه المناسبات سجاد مستطيل للممرات الموصلة إلى القاعات، وسجاد مربع كبير للمنصات التي يجلس فوقها العلماء والمتحدثون، وربما إن كانت تحتوي على أدراج وسلالم ستحتاج إلى إضافة سجاد مستطيل أيضًا مزخرف لأنه سيكون هذا هو الجزء الظاهر في القاعات، ولا ننسى سلالم المنصة ومنبر المتحدثين.

وكذلك يقترح إضافة قطع من سجاد الزينة المنقوش برسومات معبّرة وأحداث الهجرة المصنوعة خصيصًا لمناسبة قدوم العام الجديد، لتوضع كخلفيات للمنصة وتعلق على الحوائط كديكور مناسب، وإضافة قطع من السجاد الخفيف الأشبه بالمفارش على ظهور الكراسي الأمامية، وكذلك على طاولة المتحدثين.

 

خامسًا: تزيين المؤسسات والشركات بالسجاد الإسلامي

لا بد أن كثيرًا من المؤسسات الخاصة والأهلية وحتى الحكومية، تهتم بمظهرها أيًما اهتمام، لكي تبدو بأفضل مظهر أمام عملائها وزوارها والمستفيدين منها، فجميع الشركات والمؤسسات تعتمد في تنمية رؤوس أموالها على خدمة العملاء، فمن مصلحتها مشاركاتهم مناسباتهم.

وفي مناسبة مهيبة مثل قدوم العام الهجري الجديد، من الجميل لو زودت الشركات والمؤسسات والعيادات الطبية والبنوك، والمكاتب الاستشارية... وغيرها من المنشآت التي تقدم خدمات للعملاء، جميل لو زودت ممراتها وغرف الانتظار وقاعات الاجتماعات بسجاد مناسب يحمل نقوشًا وزخارف إسلامية مناسبة، وبألوان لائقة بالمكان والجمهور.

إلى جانب ذلك، نضع سجادات صلاة معطّرة ونظيفة وجاهزة، للصلاة، ويمكن أن تقدّم المؤسسات والمنشآت سجادات الصلاة وسجادات الزينة ذوات الأسعار المعقولة، كهدايا في هذه المناسبة للموظفين أولًا، وللعملاء المميزين ثانيًا، مع مصحف أو "رزنامة" أو تقويم للسنة الهجرية المقبلة عليه سرد مختصر لأحداث إسلامية مهمة.

كما يمكن أن تعتمد هذه الهدايا بين الأقارب أيضًا، سجادة معطّرة بنقوش إسلامية وزخارف مصحوبة بتقويم أو كتب عن المناسبة، سوف تكون لفتة جميلة وجديدة، وكذلك فالسجاد الإسلامي مناسب كهدايا لطيفة للأهل بعد العودة من رحلة سياحية أو عملية في إحدى الدول المنتجة للسجاد الإسلامي تحديدًا.

 

خاتمة

يحبّ الكثيرون أن تكون لهم بصمة خاصّة فيقتنون سجادات تدل على أماكن وبلادٍ زاروها أو تحمل أفكارًا يتبنونها أو يهدونها لأناس يعنون لهم الكثير، فيجلبون السجاد كتذكار يذكرهم برحلاتهم وصولاتهم ورفاقهم.

وعمومًا فقد اعتدنا في عالمنا العربي أن نتفاءل بالبدايات، والتغيير إلى الأفضل، ونتوقع الخير بقدوم أيام الخير وذكريات الفتوحات الإسلامية والمناسبات الإسلامية الملهمة، وليس هناك مناسبة إسلامية أهم وأقوى تعبيرًا من مناسبة الهجرة النبوية المباركة، لتكون رسالة للتغيير الذي يشمل نفسياتنا وقلوبنا والأماكن التي نرتادها ونرتاح فيها أو نحتاجها لإقامة مناسباتنا وشعائرنا.

وكما رأينا وقرأنا أعلاه، فإن السجاد يغير معالم المكان تمامًا ويمنحه رونقًا خاصًا وأسلوبًا جديدًا لا يشبه القديم، بل يعبر بكفاءة عما نريد التعبير عنه، ويربط عناصر الديكور والجمال والموبيليا في المكان ببعضها البعض وكأنها مصممة كطقم كامل متكامل.

ومن هنا فإننا اخترنا أن نشارككم أفكارنا ومقترحاتنا بشأن التغييرات والتجديد الممكن لإقامة الفعاليات والأنشطة التي توافق هذه المناسبة وفي بداية العام الهجري الجديد، جعله الله عام الفتوحات والرضى والخير على جميع الأمة العربية والإسلامية.

 يمكنك تصفح منتجات السجاد لدينا واختيار السجاد الذي يناسب احتياجاتك.

مصادر:

  • http://tofoula-mourahaka.blogspot.com/2012/10/blog-post_7824.html
  • http://akhbar-alkhaleej.com/news/article/1082938
  • https://shorturl.at/hj245
  •  

    RELATED ARTICLES

    اترك تعليق

    لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني. *